• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

17 يوليو 2026، 11:37 غرينتش+1آخر تحديث: 15:11 غرينتش+1

قُتل تسعة من مقاتلي البيشمركة التابعين لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني المعارض، وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة، إثر هجوم صاروخي شنّته طهران على مقر الحزب في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق. وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطات الإقليم اعتراض وتدمير ثماني طائرات مسيّرة فوق مدينة أربيل.

ونقلت شبكة "رووداو" الإخبارية الكردية عن عضو المكتب السياسي لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله آذربار، أن الهجوم وقع صباح الجمعة 17 يوليو (تموز)، واستهدف أحد مقار الحزب في منطقة زرغويزلة بمحافظة السليمانية في العراق.

وقال آذربار إن الهجوم نُفذ قرابة الساعة السادسة صباحاً باستخدام ثمانية صواريخ كبيرة خارقة للتحصينات، مضيفاً: "أصاب ثلاثة صواريخ المقر مباشرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا، فيما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى في محيط المنطقة".

وأضاف أن الحالة الصحية لثلاثة من الجرحى حرجة.

وأعلنت "رووداو" أن القتلى هم: كسری رحمان نجاد، رضا صادقي، سينا صفري، زكريا فقيه حسن آقا، فرهاد قمري، ياسين كيان بور، أحمد محمودي، سروش نصري، وسياوان نيكخواه.

وفي تطور لاحق، قال أمجد حسين بناهي، عضو قيادة حزب "كومله" كردستان، لـ "إيران إنترناشيونال" إن معسكرات الحزب في منطقة سورداش تعرضت أيضاً، ظهر الجمعة 17 يوليو، لقصف بصاروخين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

ومن جهته، أعلن جهاز أمن إقليم كردستان أن سبعة صواريخ استهدفت ثلاث مناطق في محافظة السليمانية فجر الجمعة.

وأوضح أن أربعة صواريخ أصابت قرية زرغويزلة، وصاروخاً واحداً استهدف قرية قصر دي، فيما سقط صاروخان قرب منطقة گردي كوبان في قضاء قره داغ.

وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد حجم الخسائر البشرية والمادية.

إدانات للهجوم

أدانت رئاسة إقليم كردستان العراق، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، الهجمات التي استهدفت مناطق مختلفة من الإقليم، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير" و"انتهاك واضح لسيادة العراق".

وأضاف البيان أن استهداف إقليم كردستان واستئناف أعمال العنف يهددان استقرار العراق ويقوضان جهود إحلال السلام في المنطقة.

كما كتب الأمين العام لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله مهتدي، على منصة "إكس"، أن أحد معسكرات الحزب في منطقة زرغويز تعرض لـ "قصف صاروخي عنيف" من قِبل الحرس الثوري، ما أدى إلى مقتل تسعة من مقاتلي البيشمركة وإصابة عدد آخر.

وأدان مهتدي الهجوم، مقدماً تعازيه إلى عائلات الضحايا، وقال مخاطباً المسؤولين عنه: "لن تتمكنوا من الإفلات من انتقام الشعب أو من العدالة، وستُعاقبون بشدة".

وأكد أن حزب كومله سيواصل نضاله لإسقاط النظام الإيراني "بعزم أكبر من أي وقت مضى".

اعتراض ثماني طائرات مسيّرة فوق "أربيل"

في تطور منفصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن قوات التحالف الدولي اعترضت ودمرت، بين الساعة 4:19 و5:25 (بالتوقيت المحلي) فجر الجمعة، ثماني طائرات مسيّرة مفخخة فوق مدينة أربيل.

وأوضح الجهاز أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، من دون أن يحدد الجهة التي أطلقت المسيّرات.

ويُعد حزب "كومله كردستان إيران" أحد أبرز أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية، وقد تعرضت مقاره في إقليم كردستان العراق مراراً خلال الأشهر الماضية لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة.

وفي هجوم سابق وقع في 14 أبريل (نيسان) الماضي، استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية معسكرين للحزب في محافظتي السليمانية وأربيل، ما أدى إلى إصابة عدد من أعضائه، قبل أن تتوفى لاحقاً إحدى المصابات، غزال مولائي، متأثرة بجراحها.

وخلال السنوات الأخيرة، كثّف الحرس الثوري هجماته على مقار الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة ومعسكرات عناصرها وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق، مستخدماً الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأسفرت تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى بين أعضاء هذه الأحزاب والمدنيين، كما ألحقت أضراراً بمناطق سكنية ومنشآت للطاقة، وفي بعض الحالات طالت محيط بعثات دبلوماسية.

الأكثر مشاهدة

مقتل "حميد رضا رجب زاده" أحد المداحين الموالين للنظام الإيراني بعد اختطافه
1

مقتل "حميد رضا رجب زاده" أحد المداحين الموالين للنظام الإيراني بعد اختطافه

2

صهر خامنئي يدعو علنًا لإنهاء "الجمهورية الإسلامية" واستبدالها بـ "الحكومة الإسلامية"

3
خاص:

مسؤول عراقي: بغداد تستعد لتوجيه "الضربة القاضية" للميليشيات المدعومة من إيران

4

إسرائيل وأميركا تختبران بنجاح منظومة "حيتس" للدفاع الصاروخي وسط استمرار التوترات مع إيران

5

بعد تصريحاته بشأن الاحتجاجات.. إيرانيون لـ"بزشكيان": يداك ملطختان بالدماء وشريك في الجريمة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لطمس أدلة جريمة قتله.. تشريح جثمان مواطن إيراني أمام أفراد عائلته لاستخراج رصاصات الأمن

16 يوليو 2026، 22:19 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
100%

تكشف معلومات ومقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن طاقم الطب الشرعي في "كهريزك" قام بنشريح جثمان جمشيد مؤمني ثاني، أحد قتلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، أمام أفراد عائلته، لاستخراج الرصاصات الحربية التي بقيت في جسده قبل إصدار تصريح الدفن.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن عملية التشريح لاستخراج الرصاصات أُجريت بهدف إزالة الأدلة المتعلقة بنوع السلاح والجهات التي أطلقت النار.

وفي أحد مقاطع الفيديو، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تظهر شقيقة جمشيد وهي تبكي وتتوسل إلى المسؤولين ألا يشرحوا جثمان شقيقها وألا "يمزقوه".

ومع ذلك، تعامل الطاقم الموجود في المكان معها بعنف، بل سلّموها الشريط الذي يحمل رقم تعريف الجثمان، وطلبوا منها أن تربطه بنفسها حول ساق شقيقها.

ووُلد جمشيد مؤمني عام 1986، وقُتل مساء 8 يناير الماضي خلال الاحتجاجات الشعبية في شارع سلسبيل بطهران، بعدما أصيب برصاص حي.

ووفقًا للمعلومات الواردة، أصابت الرصاصات منطقة البطن والخاصرة، وبعد أن اخترقت الرئة، أدت إلى وفاته.

وبعد ساعات من البحث، عثرت عائلته على جثمانه في "كهريزك"، وكانت آثار إصابتين برصاصتين ظاهرة على جسده.

ضغوط لتقديم مؤمني بوصفه "شهيدًا" للنظام

بحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، طُلب من عائلة مؤمني دفع مليار و600 مليون تومان مقابل تسلّم جثمانه.

وعندما أعلنت الأسرة أنها غير قادرة على دفع هذا المبلغ، مارست جهات حكومية ضغوطًا عليها لتقديم جمشيد باعتباره "شهيدًا" ودفنه ملفوفًا بعلم النظام الإيراني.

كما تعرض أفراد عائلته لضغوط أمنية شديدة، وأُجبروا على توقيع تعهدات تمنعهم من الحديث بحرية عن كيفية مقتله.

وتقول المصادر المطلعة إن استخراج الرصاصات من جسد جمشيد قبل إصدار تصريح الدفن كان مرتبطًا بمحاولات المؤسسات الحكومية تقديمه بوصفه "شهيدًا".

وأضافت أن بقاء الرصاصات الحربية داخل جسده كان من شأنه أن يشكل دليلاً على نوع الذخيرة المستخدمة، وربما يكشف عن احتمال إطلاق النار من قِبل عناصر الحرس الثوري أو قوات الشرطة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد تلقت في وقت سابق أيضًا تقارير تفيد بأن جثامين عدد من ضحايا الاحتجاجات شُقّت أمام أعين ذويهم في "كهريزك"، واستُخرجت منها الرصاصات التي بقيت داخلها.

وخلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة تحول مركز "كهريزك" للطب الشرعي إلى أحد أكثر المراكز رعبًا لحفظ جثامين الضحايا.

واضطرت العائلات إلى قضاء ساعات طويلة في البحث عن ذويها بين أكياس سوداء مكدسة، وفي كثير من الحالات واجهت جثامين ملطخة بالدماء، وآثار طلقات إعدام، وأنابيب إنعاش في الأفواه، ولاصقات أجهزة تخطيط القلب لا تزال على الأجساد.

ووفقًا للتقرير، كانت هذه الشواهد تشير إلى أن عددًا من الضحايا كانوا أحياء أو كان بالإمكان إنعاشهم قبل نقلهم إلى " كهريزك"، إلا أن القوات الأمنية منعت استمرار علاجهم.

فضيحة في لرستان بإيران..نشر صور شخصية لنساء على"تلغرام" وابتزاز الضحايا مقابل عملات رقمية

14 يوليو 2026، 18:07 غرينتش+1
100%

أثار نشر صور ومعلومات شخصية لنساء في عدد من قنوات «تلغرام» بمحافظة لرستان، غربي إيران، موجة من القلق وانعدام الأمان النفسي بين المواطنين. وتشير التقارير إلى أن القائمين على هذه القنوات لا يكتفون بنشر محتوى مسيء، بل يبتزون بعض الضحايا مقابل مبالغ تُدفع بالعملات الرقمية.

وأعلن المدعي العام والثوري في مركز محافظة لرستان، علي حسنوند، يوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، اعتقال ثلاثة من «المديرين الرئيسيين» لهذه القنوات، مشيرًا إلى أن القضية واسعة النطاق، وأن أكثر من 200 شكوى سُجلت حتى الآن لدى النيابة العامة في مركز المحافظة.

وكان الموقع الإخباري لشرطة لرستان قد أكد، في 13 يوليو، أن هذه القنوات، التي وصفها بأنها «غير أخلاقية وتهدف إلى جذب المتابعين»، نشرت صورًا خاصة للمواطنين وشهّرت بهم، كما مارست في بعض الحالات الابتزاز المالي بحق العائلات باستخدام العملات الرقمية.

ودعت الشرطة المواطنين إلى عدم الانضمام إلى هذه القنوات، والإبلاغ عنها وحظرها.

ما القصة؟

ذكرت صحيفة «شرق» الإيرانية، في تقرير بعنوان «السوق السوداء للصور الشخصية للنساء» أن هذه القنوات، التي تضم عشرات الآلاف من الأعضاء، تمارس الإهانة والتشهير والابتزاز بحق الضحايا.

ونقل التقرير عن أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن خمس فتيات أقدمن على الانتحار بسبب هذه الوقائع، فيما قُتلت فتاة على يد والدها، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.

وأعربت ناشطة في مجال حقوق المرأة بمحافظة لرستان، في حديث للصحيفة، عن قلقها من تردد أنباء عن انتحار نساء بعد نشر صورهن.

وقالت: «لا بد أن تعيش هنا وتعرف طبيعة العائلات حتى تدرك حجم الكارثة. أعرف نساء لديهن حسابات على إنستغرام دون علم أزواجهن أو آبائهن لأن رجال الأسرة يمنعونهن من ذلك».

وأضافت أن بعض النساء أصبحن يحذفن صورهن حتى من ملفاتهن الشخصية في تطبيقات المراسلة خوفًا من استخدامها لابتزازهن، مؤكدة أن «نشر صورة امرأة في مدينتنا قد يكلفها حياتها».

ولم تذكر الصحيفة اسم الناشطة.

تحذيرات من تصاعد العنف ضد النساء

خلال السنوات الأخيرة، حذر خبراء وناشطون في مجال حقوق المرأة مرارًا من تصاعد مظاهر كراهية النساء في إيران، ومنها ما يُعرف بـ«جرائم الشرف».

ويرى هؤلاء أن غياب القوانين الفاعلة لحماية النساء وضعف التوعية المجتمعية يسهمان في استمرار هذه الظواهر وتفاقمها.

ابتزاز وانتقام

قال المحاضر في شبكات المعلومات والأمن السيبراني، إسعيد سوزن‌غر، إن الهدف من نشر صور النساء في هذه القنوات هو الابتزاز والانتقام، محذرًا من أن حياة بعض الضحايا باتت في خطر.

وأضاف أن نشاط هذه الشبكات لا يقتصر على مدينتي "بروجرد" و"خرم آباد" في محافظة لرستان، بل رُصدت حالات مشابهة في مدن "ملاير" و"بوكان" و"كرمانشاه" .

وأشارت صحيفة «شرق» إلى أن إحدى هذه القنوات أُغلقت مرتين في يوم واحد، لكنها استأنفت نشاطها عبر منصة أخرى.

ووفقًا للصحيفة، بدأت هذه الظاهرة داخل الأوساط الجامعية، ثم اتسعت بعد وصولها إلى جامعة لرستان.

كما أوضحت أن شرطة الفضاء الإلكتروني (فتا) لم ترد على استفساراتها بشأن هذه القضية الحساسة.

رسالة من أحد المواطنين إلى «إيران إنترناشيونال»

كشف أحد المواطنين، في رسالة إلى قناة «إيران إنترناشيونال»، تفاصيل عن أسلوب عمل هذه القنوات.

وقال إن القائمين عليها يجمعون صورًا عادية لنساء، لا يرتدين فيها " الحجاب الإجباري"، من حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ينشرونها مرفقة بعبارات «مهينة للغاية».

وأضاف أن هذه القنوات تنشئ أيضًا روابط تتيح للمستخدمين إرسال صور أشخاص آخرين بشكل مجهول.

وبحسب الرسالة، امتد نشاط هذه الشبكات من لرستان إلى محافظات خوزستان وكرمانشاه وهمدان وطهران.

وانتقد المواطن ما وصفه بتقاعس شرطة «فتا»، داعيًا وسائل الإعلام إلى التحقيق في احتمال وجود دور للنظام الإيراني في هذه القضية، ولا سيما في ما يتعلق باستهداف النساء المعارضات لفرض "الحجاب الإجباري".

خُطب الجمعة بإيران تتبنى خطاب الانتقام لمقتل خامنئي والثأر من ترامب ورفض التفاوض مع أميركا

10 يوليو 2026، 17:23 غرينتش+1
100%

تحولت خُطب صلاة الجمعة في مختلف أنحاء إيران، يوم الجمعة 10 يوليو (تموز)، إلى حملة منسقة للدعوة إلى الانتقام، حيث رفض رجال الدين أي مفاوضات جديدة مع واشنطن، ودافعوا عن سيطرة طهران على مضيق هرمز، وطالبوا بردّ علني على مقتل المرشد الراحل، علي خامنئي.

وكان مجلس سياسات أئمة الجمعة قد مهد لهذا التوجه بإعلانه مسبقًا أن خطب الجمعة في أنحاء البلاد ستتحول إلى "جمعات الثأر والانتقام" إلى حين معاقبة من يحملهم مسؤولية مقتل خامنئي.

وأوضح المجلس أن الانتقام ليس رد فعل عاطفيًا، بل هو "واجب استراتيجي وديني"، مسميًا صراحة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وجاء في بيان المجلس: "إن تنفيذ القصاص بحق المجرمين الرئيسيين، ولا سيما المجرم ترامب ونتنياهو قاتل الأطفال، هو جزء ثابت من العدالة الإلهية".

ومضى البيان إلى أبعد من ذلك، إذ اعتبر أن كل شخص أو جماعة تمتلك القدرة على التحرك ملزمة بـ"النهوض للجهاد" وتنفيذ هذه المهمة دون تأخير، مضيفًا أن اللافتات المطالبة بالثأر لخامنئي ستظل مرفوعة إلى جانب منابر صلاة الجمعة حتى يتحقق الانتقام.

وتكرر الخطاب نفسه في عدد من المدن الإيرانية الكبرى.

ففي مشهد، حيث دُفن خامنئي، قال خطيب الجمعة، أحمد علم الهدى، إن الانتقام يجب أن يكون مرئيًا أمام الناس، لا أن يبقى مجرد وعد.

وأضاف: "يجب أن يبقى الثأر لدم القائد الشهيد أمام أعين الشعب، وأن يراه الناس بأعينهم. عندها فقط يمكن القول إن الانتقام الحقيقي قد تحقق".

ومن جانبه، قال ممثل المرشد الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي، سعيد جليلي، للمصلين في "مشهد"، إن "الثأر حق وطني ومسؤولية تقع على عاتق المسؤولين".

وأضاف: "إذا كنتم تقولون إن أصول إيران يجب أن تُستعاد، فإن أعظم أصول هذه الأمة كان قائدها المحبوب. واليوم، من حق الشعب الدفاع عن هذا الرصيد العظيم من خلال الانتقام، ومن واجب المسؤولين متابعة هذا الحق".

وفي "بوشهر"، قال خطيب الجمعة المؤقت، يوسف جمالي، إن المصلين سيواصلون ترديد شعارات الثأر حتى تُعاقَب الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف: "سنقف إلى جانب المسؤولين والقوات المسلحة، وبإذن الله سنُسقط البيت الأبيض على من فيه. واعلموا أن سيف انتقامنا سيهوي على الظالمين".

وفي" رشت"، ربط خطيب الجمعة، رسول فلاحي، بين الدعوة إلى الانتقام والخلاف حول "مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وقال: "لا معنى للتفاوض في خضم الحرب. وبموجب التفاهم الأخير فتحنا مضيق هرمز، لكن الولايات المتحدة لم تلتزم بأي من تعهداتها، بل عززت قواعدها العسكرية".

وأضاف أن المسلمين و"الأمم الحرة" حول العالم مستعدون للثأر من ترامب ونتنياهو، داعيًا القوات المسلحة الإيرانية إلى الرد بحزم على أي تحرك أميركي جديد.

وفي طهران، اتهم خطيب الجمعة، محمد حسن أبوترابي فرد، واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم، مؤكدًا رفض أي دور أميركي في مضيق هرمز.

وقال: "نعلن بوضوح أنه لن يُسمح للولايات المتحدة، تحت أي ظرف، بالتدخل في شؤون مضيق هرمز".

وأما في "قم"، فوصف علي رضا أعرافي الانتقام ممن نفذوا وأصدروا أوامر قتل خامنئي بأنه حق قانوني وشرعي لن يُنسى.

وفي "شيراز"، استخدم خطيب الجمعة المؤقت، عادل حاجي بور، خطابًا مشابهًا، معتبرًا أن القضاء على المسؤولين عن مقتل خامنئي يمثل مطلبًا شعبيًا.

وفي "ملاير"، قال خطيب الجمعة، محمد علي أرزنده، إن صلاة الجمعة ستظل تحمل شعار "جمعات الثأر والانتقام" حتى "تدمير إسرائيل" والقضاء على من يتهمهم بالتسبب في انعدام الأمن في المنطقة.

بالعنف والضرب المبرح.. الأمن الإيراني يعتقل 18 مواطنًا عربيًا من أهل السُّنة في "الأهواز"

9 يوليو 2026، 20:17 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية عقب المواجهات العسكرية بين طهران وواشنطن، اعتقلت الأجهزة الأمنية الإيرانية ما لا يقل عن 18 مواطنًا عربيًا من أهل السُّنة في مدينة "الأهواز"، مستخدمة العنف والضرب المبرح. ويشكل المراهقون والشباب غالبية المعتقلين.

وأفادت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان، المعنية بتغطية انتهاكات حقوق المواطنين العرب في إيران، يوم الخميس 9 يوليو (تموز)، بأن هذه الاعتقالات جرت يوم الثلاثاء 7 يوليو في منطقة "كوت عبد الله" بالأهواز. وأوضحت أن معظم المعتقلين من سكان منطقة "الخزامي"، وبينهم عدة قُصّر دون سن الثامنة عشرة.

وقد تمكنت منظمة "كارون" من توثيق هوية عدد من المعتقلين، وهم: جمال ناصري (12 عامًا)، مجتبى ناصري (16 عامًا)، ياسين ناصري (16 عامًا)، مرتضى ناصري (21 عامًا)، محمد ناصري (27 عامًا)، أبو ياسر ناصري (50 عامًا تقريبًا).

ووفقًا للمنظمة الحقوقية، فقد اعتدت القوات الأمنية على هؤلاء الأشخاص بالضرب والسب في الشارع وأمام مرأى السكان قبل اعتقالهم. وأضافت أن القوات الأمنية، إلى جانب اعتقال محمد ناصري، صادرت دراجته النارية وحطمت سيارته الشخصية باستخدام الهراوات. كما ذكرت مصادر محلية للمنظمة أن عددًا آخر من المواطنين تعرضوا للملاحقة الأمنية لكنهم تمكنوا من الفرار.

إمام أهل السُّنة يطالب بوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين
شهدت الأشهر الماضية، لا سيما بعد "حرب الـ 12 يومًا" و"حرب الـ 40 يومًا" والاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين، تشديدًا في الضغوط الأمنية والقضائية من قِبل النظام الإيراني على مختلف الفئات، بمن في ذلك الناشطون المدنيون والسياسيون، والأقليات الدينية، والمواطنون العرب، مما أطلق موجة جديدة من الاعتقالات في إيران.

وفي هذا السياق، أعرب إمام أهل السُّنة، مولوي عبد الحميد، في زاهدان، في 19 يونيو (حزيران) الماضي عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الإعدامات، مطالبًا بتغيير السياسات الداخلية والخارجية للنظام الإيراني، واحترام حقوق القوميات، والمذاهب، والنساء، والناشطين المدنيين.

واستمرارًا لهذه الضغوط، كانت منظمة "كارون" قد أشارت، خلال تقرير لها، إلى أن قوات دائرة الاستخبارات في الأهواز شنت في 17 يونيو الماضي مداهمات متزامنة لمنازل عدد من المواطنين العرب في منطقة "كوت عبد الله"، واعتقلت ما لا يقل عن 29 مواطنًا من أهل السنُّة. وبحسب ذلك التقرير، فإن تلك الاعتقالات جاءت على خلفية توجهاتهم وأنشطتهم الدينية السلمية.

كما أفادت مصادر حقوقية بأن عددًا من المعتقلين كانوا قد اعتقلوا وأدينوا سابقًا بسبب أنشطتهم الدينية، ورغم انتهاء فترات محكوميتهم، فإنهم استُهدفوا مجددًا بالإجراءات الأمنية.

وأفاد شهود عيان بأن القوات الأمنية اقتحمت المنازل السكنية دون إبراز أي مذكرة قضائية واضحة، مما أثار حالة من الرعب والهلع بين العائلات، ولا سيما النساء والأطفال. وقامت القوات بتفتيش المنازل ومصادرة المقتنيات الشخصية، واقتياد المعتقلين إلى أماكن مجهولة.

وأعربت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء استمرار موجة الاعتقالات والتعامل العنيف مع المواطنين العرب من أهل السُّنة، واعتبرت هذه الإجراءات انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية للمواطنين، بما في ذلك الحق في الحرية، والأمن الشخصي، والحماية من المعاملة غير الإنسانية والمذلة.

وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين، وإنهاء الممارسات القمعية ضد المواطنين العرب، وإجراء تحقيق مستقل في السلوك العنيف لقوات الأمن.

ويُذكر أنه في السنوات الأخيرة، كثفت الأجهزة الأمنية الإيرانية ضغوطها على ناشطي أهل السُّنة بالتزامن مع تزايد التقارير حول تحول بعض المواطنين إلى المذهب السُّني؛ وهي ضغوط أدت في العديد من الحالات إلى صدور أحكام بالسجن بحقهم.